Intersecting railroad tracks and traffic lights
السكك الحديدية

“إن "نظام التموضع العالمي"، الذي يقدم معلومات حول مواقع القطارات لمراقبينا على أساسٍ مستمر، يجعل باستطاعتنا أن نتتبّع بصورة فورية حركة أي خدمة من خدمات المواصلات. كما نستطيع توجيه النظم المستخدمة بحيث تُرسل القاطرات إشارة عن موقعها كل خمس دقائق.”

"جراهام ماك-مانوس، مدير عمليات التشغيل. سكك حديد إي.دبيليو.إس. المملكة المتحدة.

فوائد

  • رفع مستويات السلامة.
  • زيادة القدرة والكفاءة بالنسبة لجميع مستخدمي خطوط السكك الحديدية.
  • جدول يُمكن الإعتماد عليه ووعي بالمعدات التي تحدد المواقع.
  • تحسين المسار وحركة التسيير وتوفير معلوماتٍ حول استشعار القطار، وهو الأمر الذي سيتيح تدفقاً متضافراً مما ينتج عنه خطة مجددة ومطورة بصفة مستمرة لإدارة العمليات.
  • رفع مستوى الوعي المواقفي لتحسين مستوى سلامة القطارات وأطقم الصيانة.

تستخدم شبكات السكك الحديدية في كثير من أنحاء العالم "نظام التموضع العالمي" (GPS) بالتضافر مع أجهزة إستشعارٍ متعددة وأجهزة كمبيوتر ونظم إتصالٍ في تحسين مستوى السلامة والأمان وكفاءة التشغيل. وتساعد هذه التقنيات(=التكنولوجيات) في تخفيض عدد الحوادث والتأخيرات وتكاليف التشغيل والإنبعاثات الغازية الخطرة. وتساهم هذه التقنيات في زيادة قدرة الخطوط وتوفير الراحة للمسافرين وفعالية ما ينفق من أموال، ومما يكمِّل ويتكامل مع التشغيل الكفء لشبكات السكك الحديدية أن يتوفَّّر كم من المعلومات الدقيقة والفورية حول موقع القاطرات وعربات السكك الحديدية ومعدات الصيانة المستخدمة على القضبان والمعدات المتمركزة بجانب الخطوط الحديدية.

يُعد ضمان مستويات عالية من السلامة وتحسين كفاءة تشغيل السكك الحديدية وتوسيع قدرات السكك الحديدية، أهدافا أساسية لصناعة الطرق الحديدية اليوم. وعلى العكس من وسائل النقل الأخرى، فإن إدارة حركة مرور القطارات تتسم بمرونة محدودة للغاية. فمعظم شبكات السكك الحديدية تتكون من امتدادات طويلة من مجموعة منفردة المسار، ولذلك فالقطارات التي تسير إلى وجهات تُعد بالآلاف يتعيَّن عليها أن تتشارك في وقتِ متزامن في استخدام هذه المسارات المنفردة الخط.

Bullet trains at an urban station تنطوي المعرفة الدقيقة للموقع المحدد للقطار على أهمية قصوى لمنع وقوع الإصطدامات والحفاظ على التدفق السلس لحركة السير وتقليل حالات التأخير إلى أدنى حدٍ ممكن، وهي حالات مكلفة، تلك التي ترجع إلى الانتظار حتىٍ يخلو المسار من استخدام قطارات أخرى. إن قدرة مسؤولي الإشارة في نظم السكك الحديدية على توجيه القطارات بسلام تعتمد فقط على مهارة أطقم القيادة والتوقيتات الدقيقة والقدرة الديناميكية على نقل الإشارات وتنسيق مواقع حساسة لـ"الإلتقاء والتجاوز" في مسافات قصيرة من الخطوط المزدوجة. لذلك من المهم، لأسباب تتعلَّق بالسلامة والكفاءة، أن نعرف موقع وأداء هذه القطارات بصورة فردية أي قطاراً قطاراً وكذلك على مستوى الشبكة ككل.

يساهم "نظام التموضع العالمي" أيضاً في وضع جدولة يُمكن التعويل عليها خلال الوعي بموقع القطار وتعزيز درجة الإتصالية مع وسائل النقل الأخرى، مثل محطة السكة الحديدية مع النقل الجوي.

يعزز تحسينُ دخل على الإشارة الرئيسية لـ "نظام التموضع العالمي"، وهو التحسين المعروف باسم "نظام التموضع العالمي التفاضلي"(DGPS) درجة الدقة والسلامة داخل نطاق المناطق التي يغطيها النظام. إن المعلومات التي تتوفر عن الموقع تمكّن مسؤول الإشارة من تحديد على أي من المسارين المتوازيين يقع أي قطار. وعندما نضيف "نظام التموضع العالمي التفاضلي" إلى الوسائل الأخرى للملاحة والموقع، في حساب الوقت داخل الأنفاق وخلف التلال ومختلف العوائق الأخرى فإن هذا النظام(DGPS) يستطيع توفير قدرة يعتمد عليها ودقيقة، على تحديد الموقع عند إدارة حركة سير قطارات السكك الحديدية.

يعتبر "نظام التموضع العالمي التفاضلي"(DGPS) عنصراً أساسياً في مفهوم التحكم الإيجابي في مسار القطارات(PTC)، وهو المفهوم الذي يجري حالياً تبنيه في كثير من مناطق العالم. ويشتمل المفهوم على توفير معلوماتٍ دقيقة عن موقع كل قطار على امتداد خط السكك الحديدية إلى نظم تحكم وقيادة عالية الكفاءة في سبيل وضع أو إنتاج أفضل خطة تشغيل ممكنة: سرعات متنوعة للقطارات، حركة تسيير مرنة لا ترتبك لتغيير المسارات، وأطقم صيانة تنتقل من هنا إلى هناك بأمان سواء على خطوط السكك الحديدية أو خارجها.

يستطيع نظام "التحكم الإيجابي في القطارات" ـ(PTC) تتبع موقع وسرعة قطار ما بصورة أدق مما كان عليه الحال في الماضي، كما يستطيع توفير معلوماتٍ عن حركة القطار لمسؤولي إدارة السكك الحديدية الذين يستطيعون عندئذٍ أن يعززوا السرعات وحدود الأوزان حسب الضرورة. وعن طريق توفير تتبع أفضل لموقع وسرعة القطارات، فإن نظام (PTC) يزيد من كفاءة التشغيل ويتيح مقدرة أعلى لخط السكة الحديدية ويعزز قدرات أطقم القيادة ويوفر الراحة للمسافرين والسلامة للشحنات، كما ينتج عنه توفير بيئة طبيعية أكثر أمناً للأشخاص العاملين في الخط.

يستطيع "نظام التموضع العالمي التفاضلي" أيضاً أن يساعد في مسح ورسم الخرائط لهيكل خطوط السكك الحديدية لأغراض الصيانة والتخطيط المستقبلي للنظام. وعن طريق استخدام "نظام التموضع العالمي التفاضلي"(DGPS)، يستطيع المرء أن يحدد بدقة موقع الأعمدة التي ستحمل أرقام الأميال(أو الكيلو مترات) وصواري الإشارات ونقط الإبراق والجسور(الكباري) ونقط التقاطع مع الشوارع، ومعدات الإشارة إلخ. كما يستطيع "نظام التموضع العالمي" أن يرتفع إلى المستوى العالي من الدقة الذي يحتاج إليه التشغيل في مناطق المحطات النهائية وفي أفنية السكك الحديدية (مخازن القطارات) حيث نجد أن من الممكن أن تسير عشرات الخطوط بشكلٍ متوازٍ.

وأخيراً، عبر تحديث "نظام التموضع العالمي"، يستطيع مشغلو القطارات أن يتطلعوا إلى توفير خدمة أفضل في المستقبل. وعلاوة على الخدمة المدنية الحالية التي يوفرها النظام، فإن الولايات المتحدة تلتزم بإدخال إشارتين مدنيتين إضافيتين. وسوف يعني الوصول إلى هاتين الإشارتين الجديدتين زيادة في درجة الدقة ودرجة الإتاحية مع تكاملية أفضل لجميع المستخدمين.

لمزيد من المعلومات تصفح:

تطبيقات النظام